كثيراً ما يخبرني عملائي: "لقد تدربت وقرأت الكتب، لكن كل ما تعلمته يبدو تقليدياً لا يعكس بصمتي الفريدة." والمشكلة الحقيقية أنهم لم يكتشفوا طريقهم الخاص بعد.
القيادة الأصيلة: ماذا تعني فعلاً؟
القيادة الأصيلة لا تعني الكمال — بل تعني الانسجام بين ما تؤمن به وما تفعله. القادة الذين ألهموني — مثل توني شيه من Zappos — يتقبلون كل صفاتهم حتى لو بدت غريبة أو غير اعتيادية. هذه الصفات بالذات هي ما ميّزتهم وساعدتهم على بناء فرق وشركات استثنائية.
أنت لا تقود بأصالة إذا...
- أصبحت تراعي توقعات الآخرين لدرجة أنك لم تعد تقود بطبيعتك
- تريد أن تستمتع بالعمل مع فريقك دون أن تخسر مكانتك — لكنك لا تعرف كيف
- تشعر أنك تقلّد شخصاً ما بدلاً من أن تكون أنت
- تريد تأثيراً حقيقياً لكن الطرق التقليدية لا تناسب شخصيتك
كيف تبدأ رحلة الاكتشاف؟
أسلوبي في الكوتشينج يعتمد على الصدق والشفافية وحسّ الفكاهة — مما يجعل العملاء يشعرون بالأمان لمشاركة قصص فشلهم والعقبات الحقيقية التي تواجههم. من هنا نخلق معاً احتمالات وخيارات جديدة.
السؤال الأول: ما الذي يمنحك الطاقة في القيادة؟
السؤال الثاني: ما المواقف التي تشعر فيها أنك "أنت" حقاً؟
السؤال الثالث: ما القيم التي لن تتنازل عنها مهما كانت الضغوط؟
عندما يخرج القائد من بيئته المعتادة ويبدأ بتجربة أشياء جديدة — ينتج عن ذلك الإبداع والتجدد والحيوية. أرسم حياتك القيادية بقلم الرصاص لا بالحبر، لتتمكن من إعادة توجيه نفسك نحو ما يشعرك بالرضا الحقيقي.
"أسلوبك القيادي الأصيل لا يُخترع — يُكتشف."
— سعد الحميدي، PCC-ICFسعد الحميدي
مدرب قيادي تنفيذي
مؤسس بصمتك القيادية. يساعد القادة على اكتشاف أسلوبهم الفريد.