في الرحلة الثانية من رحلات الكوتشينج، السؤال الأساسي هو: ما الذي يمنعك؟ ليس من الخارج — بل من الداخل. المعتقدات القيادية المحدودة هي أكثر ما يعيق القادة، وأصعبها رؤيةً لأنها تبدو حقائق.
ما هي المعتقدات القيادية المحدودة؟
هي الأفكار الراسخة التي نحملها عن أنفسنا وعن القيادة، والتي تضيّق أفقنا وتحدّ من احتمالاتنا. مثل: "يجب أن يكون القائد جاداً دائماً"، أو "لا يمكنني أن أكون محبوباً ومحترماً في آنٍ واحد".
ما يخبرني به عملائي: "لقد أصبحت أراعي توقعات الآخرين وأتصرف بشكل يرضيهم لدرجة أنني لم أعد أقود بطبيعتي."
كيف تعرف أن معتقداً ما يحدّك؟
- تجبر نفسك على اتباع النمط السائد رغم شعورك بعدم الانسجام
- توقفت عن الفضول والاستكشاف في مجال قيادتك
- تخشى الظهور بمظهر "غير احترافي" إذا كنت نفسك
- تحكم على جوانب من شخصيتك بأنها "عيوب" يجب إخفاؤها
كيف تتجاوزها؟
أساعد عملائي على تقبّل ما يعتبره البعض "غريباً" أو غير متوقع، لينظروا إليه كقوة وميزة تفيدهم. البساطة وحسّ الفكاهة والصدق يصنعان احتمالات وخيارات جديدة تماماً.
خطوة عملية: في جلسات الكوتشينج، نحلل المواقف التي شعرت فيها بالضعف أو الإحباط لنصل إلى الاعتقاد الكامن وراءها — ثم نستكشف معاً هل هو حقيقة أم قيد اخترناه بأنفسنا.
"تخلّصك من عبء توقعات الآخرين — هذا وحده يرتقي بك ليجعلك الأفضل في مجالك."
— سعد الحميدي، PCC-ICFسعد الحميدي
مدرب قيادي تنفيذي
مؤسس بصمتك القيادية. يساعد القادة على اكتشاف أسلوبهم الفريد.